NEHEMA
Cette Amérindienne nous dévoile de nombreuses références ancestrales aux Indiens
d’Amérique du Nord (partie gauche). Sur la partie droite du Tableau, on retrouve
l’Amérique du XXe Siècle.
حول هذا العمل الفني
“أمنا الأرض” في “نافاجو”.
إنها هنا إنها تشاهد اسمه (نيهما) “والدتنا” وجهه أرض قديمة أرض تتذكر.
على اليسار، نفس الشعوب الأولى، الأغاني، الطقوس، الغبار الأحمر والسند المقدس للأرض.
إلى اليمين، حزام عالم عصري، مصنوع من السرعة والمعادن والاحتيال.
على جلده علامات ثلاث سفن مغروسة مثل الندوب: بينتا، نينيا، سانتا ماريا.
هذه ليست عظاماً، بل آثاراً مفروضة، القصّة المُسجّلة في اللحم.
لم تفقد أي شيء من كرامتها.
فهو يحمل في ذاكرة قارة تنتمي إليها قبل تعيينها،
قبل أن يتم أخذها.
إنها لا تصرخ إنها تعرف.
(نيهما) لا تتهم، بل تعاود الاتصال، إنها تتواصل.
ويدعونا إلى الاستماع إلى ما لا تزال الأرض تهمس تحت ضوضاء الحاضر.
بالنسبة لأم لا تنسى أبداً أطفالها حتى عندما تم سرقتها من منزلها.
هذا الأمريكي الهنود يكشف عن العديد من الإشارات إلى الهنود
north America (left side) for example: Totem, Sitting Bull, Geronimo, calu-
إلتقيت، (ناي) المُصاب، (بيغهورن) الصغير، (كونكيتي)، وادي (مونمونت)، الطاهي الهندي..
على الجانب الأيمن من اللوحة، نجد (أمريكا القرن العشرين) (لوثر كينغ),
ماونت راشمور، ترامب، البيت الأبيض، تمثال الحرية، قوة التوائم، جسر
Brooklyn, USA, Christopher Columbus, Pinta, Nina, Santa Maria, New York.
حول هذا الفنان
لوحة (سيلفين ميرليت) عبارة عن معبر.
غطس في الطبقات المرئية والخفية في العالم، حيث الإنسان والطبيعة
والمخيلة متداخلة صوره وُلدت من الحاجة إلى ما يهرب
الكلمات: المشاعر المدفونة، الذكريات الجماعية، السندات الصامتة التي توحد
الكائنات.
النظرة في قلب نهجه إنها العتبة، المرور، المرآة من خلاله أنه
ويسود الهشاشة والقوة والشك والأمل. الأرقام التي رسمتها ليست
لا يوجد محتوى يُنظر إليه: بل ينظرون إلى الوراء، ويدعون المتفرج إلى اجتماع
معتدل، متحضر تقريباً.
كل قنابل تُبنى كعالم لتستكشفه تحت الوحدة الواضحة
شظايا، رموز، روايات مخفية مثل الكثير من الأفكار.
العمل يكشف عن نفسه ببطئ للذين يوافقون على فقدان مكانته,
لندع الوقت يقوم بعمله.
اللون على قيد الحياة، نابضة بالحياة، وأحيانا غير مقصود. إنها تحمل العاطفة الخام وترشد
انظر ووزع الطاقة إنّه نفس، إندفاع، حركة داخلية.
يصبح الرسم عملاً ملزماً:
إربط البشر بالحياة، الهدية إلى الأساطير القديمة، الحقيقي إلى الخيال.
في عالم مجزأ، لوحة (سيلفين ميرليت) تفتح واحدة. مساحة السجن,
التفكير والحلم حيث يمكن للجميع أن يجد جزءا من نفسه المنسية.