POUSSIERES DU VENT 3 et 4
Ce diptyque de dévoile une abstraction gestuelle où matière et mouvement fusionnent dans un univers aquatique et cosmique.
Les deux panneaux dialoguent à travers des nuances profondes de bleu et de noir, créant une énergie en perpétuelle expansion.
Projections, coulures et tracés spontanés donnent à la composition un rythme vivant et presque musical.
Les formes dynamiques évoquent des vagues, des tourbillons et des mouvements célestes empreints de puissance.
À travers cette œuvre immersive, l’artiste plonge le spectateur dans une atmosphère méditative, instinctive et émotionnelle.
حول هذا العمل الفني
هذه الشقة من ساهاب تولوي تطوّر موقفاً حراً وبعمق، حيث يبدو أن المسألة والحركة هما الحوار في عالم مائي وكوني.
الفريقان، متصلان بمهيمن من الأزرق الحاد والسود العميقين، يعملان كجزأين من نفس الطاقة الآخذة في التوسع.
الفنان يلعب مع:
الإسقاطات، الترايمز، المسارات العفوية، وآثار النسيج، خلق تكوين حي، تقريباً موسيقي.
الأشكال العلمانية والخطوط الدينامية ترتفع موجات الدخان، والتدفقات البحرية، والرياح أو الحركات السماوية.
والتناقض بين مناطق الهدوء الاحتكاري والتفجيرات المادية يعطي توترا بصريا قويا.
ويبدو أن كل غلاف يلتقط لحظة تحول، كما لو أن العمل كان شهادة حركة في الولادة الدائمة.
الزرق الشبيه يغرق المُتفرج في جو مُتأمل وعاطفي، بينما تتنفس الإيماءات السوداء والفضة الطاقة الخام والغريزية.
ومن خلال هذا التصرف الصريح، تدعو شهاب تولوي إلى تجربة حساسة أكثر من قراءة سردية، مما يسمح لكل مشروع بمشاعره وتخيله في العمل.
حول هذا الفنان
شهاب تولي رسام معاصر من أصل إيراني مقره في فرنسا.
عالمه الفني يجمع بين العاطفة والحركة والطاقة من خلال اللوحة الصريحة والملونة.
فهي، التي تتأثر بجذورها العليمة وثقافتها الغربية، تستحدث لغة شخصية ونابضة بالحياة.
أعماله تَتَنَفُّشُ بين الإلزامِ الصريحِ و المُسَارِجَةِ اللَّيليةِ.
الموسيقى، الجسم البشري والعواطف تحتل مكاناً مركزياً في عمله.
وكثيراً ما تستخدم الألوان المكثفة، والتناقضات القوية، واللفتات الدينامية.
إن تركيباته تنقل حساسية عالية وحرية خلاقة.
يسعى الفنان قبل كل شيء إلى التعبير عن الطاقة الداخلية بدلا من التمثيل المخلص للحقيقي.
أسلوبه يمكن أن يقترب من التعبير المعاصر والروحية الحديثة.
ومن خلال عمله، يدعو شهاب تولوي المشاهد إلى الشعور بالرسم بقدر ما يشاهده.