CALYPSO
Dans cette toile, une Sirène nous regarde fixement.
Tout autour d’elle sont représentées de multiples références au monde des Fonds
Marins… Va-t-elle briser la vitre ?
حول هذا العمل الفني
هذا العمل يغرقنا في أعماق قاع البحر الغامضة الكنز
يخلق علاقة مقلقة مع المتفرج منذ البداية:
ينظر إلينا ويحدق، بينما تتحرك يده نحونا، يبدو أنها تلمس – أو
التهديد بالكسر الزجاج المكسور الذي يفصلنا عنه.
حول الصافرة يَجْلبُ كوناً مليئاً بالمراجع البحرية والسطورية
: Titanic and Atlantis, symbols of engulfed civilizations, along vicissitudes
(جيسون من القاهرة) من العالم تحت الماء، كبش فداء، أوكتوبوس، الهاوية،,
الناوتيلوس، سمك الجيلي، قرش، زورق بحري، كنوز مدفونة، المرجان
“الخوف القديم”
ويشارك كل عنصر في سرد بصري غني يخلط بين الأسطورة والتاريخ والتاريخ
خيالي البحر يظهر هنا كمكان للذاكرة والخطر والفاسي
الأمة، مكتظة بالأسرار وبقايا الماضي.
هل سيكسر الإنذار الزجاج؟ العمل يدعو المتفرج إلى التساؤل عما إذا كان
ما زال يفصلنا عن هذا الكون العميق وعلى ما يمكن أن يأتي في أي لحظة
لإزعاج هذا التوازن الهش.
حول هذا الفنان
لوحة (سيلفين ميرليت) عبارة عن معبر.
غطس في الطبقات المرئية والخفية في العالم، حيث الإنسان والطبيعة
والمخيلة متداخلة صوره وُلدت من الحاجة إلى ما يهرب
الكلمات: المشاعر المدفونة، الذكريات الجماعية، السندات الصامتة التي توحد
الكائنات.
النظرة في قلب نهجه إنها العتبة، المرور، المرآة من خلاله أنه
ويسود الهشاشة والقوة والشك والأمل. الأرقام التي رسمتها ليست
لا يوجد محتوى يُنظر إليه: بل ينظرون إلى الوراء، ويدعون المتفرج إلى اجتماع
معتدل، متحضر تقريباً.
كل قنابل تُبنى كعالم لتستكشفه تحت الوحدة الواضحة
شظايا، رموز، روايات مخفية مثل الكثير من الأفكار.
العمل يكشف عن نفسه ببطئ للذين يوافقون على فقدان مكانته,
لندع الوقت يقوم بعمله.
اللون على قيد الحياة، نابضة بالحياة، وأحيانا غير مقصود. إنها تحمل العاطفة الخام وترشد
انظر ووزع الطاقة إنّه نفس، إندفاع، حركة داخلية.
يصبح الرسم عملاً ملزماً:
إربط البشر بالحياة، الهدية إلى الأساطير القديمة، الحقيقي إلى الخيال.
في عالم مجزأ، لوحة (سيلفين ميرليت) تفتح واحدة. مساحة السجن,
التفكير والحلم حيث يمكن للجميع أن يجد جزءا من نفسه المنسية.