PARFUMS DE PALMIERS
وكل قنابل مكتفية ذاتيا في الوقت الذي تتفاعل فيه مع الآخرين، مما يخلق توازنا بين القوة والانسجام والشعر، مع الإشارة إلى أن الطبيعة قوية وهشة ومقدسة على حد سواء.
حول هذا العمل الفني
هذه اللوحة من قِبل (فيرجيني شرودر) تُثير اللينة والضوء في لحظة مُعلقة بالبحر. من خلال نسيم خفيف يهيمن عليه أزرق التروكويز واللمس الدافئة من البرتقالي والوردي و أشجار النخيل المصغرة و أشجار النخيل الكبيرة تولد شعوراً بالهرب والحرية إن العمل الإيضاحي والعفوي للمسألة يعزز التكوين وحديثه. بين السخرية والتلفزيون، (فيرجيني شرودر) تخلق هنا مشهداً مروعاً ومزعجاً مطبعاً بالشعر الصيفي.
حول هذا الفنان
Virginiaie SCHROEDER رسام الفنانين في تولوز ولد في عام 1967 فنان متعدد المورفين الذي تعبر مواهبه عن نفسها من خلال اللوحة النفطية، ورسمة ملونة الماء، وتصميم الرسوم البيانية.
فيرجينيا من عمر صغير اختطفت من قبل الامكانيات النهائية للإبداع الفني.
هذا الشغف ارشدها الى الدراسات في الفنون والتصميم حيث طورت أسلوبها الفريد ولكن في اللون النابض والتكوين التعبيري.
بعد استكشاف عالم التزيين الداخلي في باريس وتولوز، وجدت فرجينيا رسالتها الحقيقية كمصمم رسومات.
وقد مكنته عينه الحادة من الاصطناعية ومواهبه في التكوين البصري من تصميم مشاريع بيانية تلبي توقعات عملائه.
بالتوازي مع مهنتها كمصممة بيانية فرجينيا لم تتخلى عن شغفها للرسم.
هذه اللوحات تنفجر من انفجارات الألوان والطاقة التي تدعو المشاهد إلى الشعور والهزاز.
كل ضربة فرشاة هي دعوة للعاطفة للتفكير.
وبإلهامها بالتيارات البيانية للقرنين العشرين والحادي والعشرين وفن الرسم المختصر للمعلم الكبير كيساي، فإنها تركز عملها على الأشكال والقيم والتناقض والحركة والانطباعات والعاطفة.
إنها تحب الرسمة بشكل خاص و “الرش على قيد الحياة” طريقة لتشعر بالحاضر والعاطفة التي تنبع منها.
Today Virginia SCHROEDER continues to explore the infinite possibilities of artistic creation, whether through graphic design or paint.
تراثه الفني هو شهادة نابضة على قوة التعبير الفني كإلهام لعشاق الفنون حول العالم.